مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 147 من 315

يفعل بك ، فماذا يفعل بنا؟

فنزلت ، وفي لفظ ، فنزلت عليه : (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) ، حتى بلغ (فَوْزاً عَظِيماً)» (1).

وروى ابن أبي شيبة ، والإمام أحمد ، والبخاري في تاريخه ، وأبو داود والنسائي ، وابن جرير ، وغيرهم عن ابن مسعود قال : «أقبلنا من الحديبية مع رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فبينا نحن نسير إذ أتاه الوحي ، وكان إذا أتاه اشتد عليه ، فسري عنه ، وبه من السرور ما شاء الله ، فأخبرنا أنه أنزل عليه : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً)» (2).

ونقول :

إن لنا مع ما تقدم وقفات نوجزها على النحو التالي :

__________________

(1) أخرجه : ابن حبان ذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص (436) (1760) والبيهقي ج 5 ص 217 وأحمد ج 4 ص 152 والحاكم ج 4 ص 460 وذكره السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 71 والخطيب في التاريخ ج 3 ص 319 والبيهقي في الدلائل ج 4 ص 155 وراجع : مسند أبي يعلى ج 6 ص 20 وصحيح ابن حبان ج 2 ص 94 والمعجم الأوسط ج 7 ص 100 وجامع البيان ج 26 ص 92 ومعاني القرآن ج 6 ص 492 وأسباب نزول الآيات ص 256 وتفسير الجلالين ص 712 ولباب النقول ص 177 وفتح القدير ج 5 ص 46 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 60.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 60 عن البخاري في التفسير ج 8 ص 582 (4833) والبيهقي في الدلائل ج 4 ص 155 والدر المنثور ج 6 ص 68 وفتح القدير ج 5 ص 46.

الصفحة 147 من 315