مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 141 من 315

الخطاب؟! ألم يكن «صلى‌الله‌عليه‌وآله» هو الذي بادر إلى إثارة آبار الحديبية بالسهم الذي ألقاه فيها ، ثم صنع لهم الكثير من المعجزات في سفر الحديبية بالذات؟! ..

أم يعقل : أنه كان يرعاهم في سفر الذهاب ، ثم تخلى عنهم في حال الإياب؟!

ولماذا يتخلى عنهم؟!

نوم المسلمين عن صلاتهم :

وروى البيهقي من طريق المسعودي ، عن جامع بن شداد ، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة ، عن ابن مسعود قال : لما أقبل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من «الحديبية» جعلت ناقته تثقل ، فأنزل الله تعالى : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) فأدركنا رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من السرور ما شاء ، فأخبرنا أنها أنزلت عليه ، فبينا نحن ذات ليلة إذ عرس بنا ، فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «من يحرسنا»؟

فقلت : أنا يا رسول الله.

فقال : «إنك تنام».

ثم قال : «من يحرسنا»؟

فقلت : أنا.

فقال : أنت.

فحرستهم ، حتى إذا كان وجه الصبح أدركني قول رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : إنك تنام ، فما استيقظت إلا بالشمس ، فلما استيقظنا قال

الصفحة 141 من 315