مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 315

المتبادر هو : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد قرأ هذا المكتوب بنفسه ، لا أنه قد علم بمضمونه من غيره.

ب : ومن الشواهد الدالة على أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان يقرأ ويكتب نذكر :

1 ما رواه الصدوق «رحمه‌الله» بسنده عن جعفر بن محمد الصوفي ، عن أبي جعفر الجواد «عليه‌السلام» وفيه : «فقلت : يا ابن رسول الله ، لم سمي النبي الأمي؟!

فقال : ما يقول الناس؟

قلت : يزعمون : أنه إنما سمي الأمي ؛ لأنه لم يحسن أن يكتب.

فقال «عليه‌السلام» : كذبوا عليهم لعنة الله ، أنّى ذلك ، والله يقول في محكم كتابه : (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ) (1).

فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن؟. والله ، لقد كان رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يقرأ ويكتب باثنين وسبعين لسانا ، أو قال : بثلاثة وسبعين لسانا ،

__________________

والمعجم الأوسط ج 7 ص 16 ومسند الشاميين ج 2 ص 419 والجامع الصغير ج 2 ص 5 وكنز العمال ج 6 ص 210 وتذكرة الموضوعات ص 66 وكشف الخفاء ج 2 ص 96 والجامع لأحكام القرآن ج 3 ص 240 والدر المنثور ج 4 ص 153 وتفسير الثعالبي ج 1 ص 527 وكتاب المجروحين ج 1 ص 284 والكامل ج 2 ص 337 وج 3 ص 11 وتهذيب التهذيب ج 3 ص 110 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 283.

(1) الآية 3 من سورة الجمعة.

الصفحة 108 من 315