مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 315

ولو قيل : لماذا لا يستعمل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قدرته الغيبية والإعجازية في هذا المورد؟!

فالجواب : أن الإعجاز ، وإعمال القدرات الغيبية تابع لمصالح يعرفها النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» دوننا ، فلا بد من التسليم له ، وإيكال الأمر إليه ..

ثانيا : قد روى البخاري ما جرى في الحديبية ، فقال : «فأخذ رسول الله الكتاب ، فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله الخ ..» (1).

__________________

(1) صحيح البخاري (ط سنة 1309 ه‍) ج 2 ص 73 والكافي ج 8 ص 326 والغارات ج 2 ص 755 والمسترشد ص 391 و 396 وشرح الأخبار ج 2 ص 50 و 135 وأوائل المقالات ص 224 والإرشاد ج 1 ص 120 والأمالي للطوسي ص 187 والعمدة ص 201 و 325 والبحار ج 20 ص 333 و 362 وج 33 ص 315 وج 38 ص 328 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 85 وج 3 ص 82 ومسند أحمد ج 4 ص 298 وسنن الدارمي ج 2 ص 237 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 174 وعن سنن أبي داود ج 1 ص 629 ومجمع الزوائد ج 6 ص 240 والمصنف لعبد الرزاق ج 10 ص 159 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 507 و 515 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 168 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 212 وعن المعجم الكبير ج 10 ص 258 وج 20 ص 13 وكنز العمال ج 10 ص 474 و 494 وإرواء الغليل ج 1 ص 57 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 197 ونور الثقلين ج 5 ص 68 وجامع البيان ج 26 ص 129 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 213 و 217 والدر المنثور ج 2 ص 157 وج 6 ص 77 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 627 وإعلام الورى ج 1 ص 204 و 372 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 333 و 442 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 53 و 77 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 228 والبداية والنهاية ج 4 ص 200 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 34.

الصفحة 102 من 315