أذكّركم الله في أهل بيتي الخ ..» أو نحو ذلك (1).
__________________
(1) صحيح مسلم ج 7 ص 123 وتيسير الوصول ج 1 ص 16 والنهاية في اللغة لابن الأثير ج 3 ص 177 والصواعق المحرقة ، والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 621 و 622 والطرائف ص 114 122 ومسند أحمد ج 5 ص 182 و 189 و 190 وج 4 ص 371 و 366 وج 3 ص 17 و 26 و 14 و 59 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 148 و 110 و 109 و 533 وتلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامشه) والدر المنثور ج 2 ص 60 والمعجم الكبير ج 5 ص 186 و 187 وج 3 ص 63 و 66 ونوادر الأصول ص 68 وكنز العمال (ط أولى) ج 1 ص 48 وتهذيب الكمال ج 10 ص 51 وتحفة الأشراف ج 2 ص 278 ومشكاة المصابيح ج 3 ص 258 وسنن الدارمي ج 2 ص 310 والسنة لابن أبي عاصم ص 629 و 630 والسنن الكبرى ج 2 ص 148 ومصابيح السنة ج 2 ص 205 والبداية والنهاية ج 5 ص 206 و 209 وج 7 ص 9 وكشف الأستار عن زوائد البزار ج 3 ص 221 وسمط النجوم العوالي ج 2 ص 502 وتهذيب اللغة للأزهري ج 9 ص 78 ولسان العرب ج 4 ص 538 ومجمع الزوائد ج 9 ص 156 و 163 وترجمة الإمام أمير المؤمنين من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج 1 ص 45 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 308 ونظم درر السمطين ص 231 و 232 والمنهاج في شرح صحيح مسلم ج 15 ص 180 وفيض القدير ج 3 ص 14 وشرح المواهب اللدنية ج 7 ص 5 و 8 والمرقاة في شرح المشكاة ج 5 ص 600 ونسيم الرياض في شرح الشفاء ج 3 ص 410 وعن أشعة اللمعات في شرح المشكاة ج 4 ص 677 وذخائر العقبى ص 16 وغرائب القرآن ج 1 ص 347 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 24 والخصائص للنسائي ص 30 وكفاية الطالب ص 11 و 130 والطبقات الكبرى ج 2 ص 194 وأسد الغابة ج 2 ص 12 وج 3 ص 147 وحلية الأولياء ج 1 ص 355 وتذكرة الخواص ص 332 والعقد الفريد والسراج المنير في شرح الجامع الصغير ج 1 ص 321 وشرح الشفاء




