عليك إلا أنّا حرم (1).
وأهدى بعض الأعراب من ودان : معيشا ، وعترا ، وضغابيس ، فجعل «صلىاللهعليهوآله» يأكل الضغابيس والعتر ، وأعجبه ، وأدخل على أم سلمة منه الخ .. (2).
ونقول :
إن كان المراد بالضغابيس هو صغار الثعالب ، فلا شك في عدم صحة هذه الرواية ؛ لأن أكل الثعلب حرام.
وإن كان المراد بها الضبع ، أو أية دابة أخرى يحرم أكلها فكذلك.
وأما إن كان المراد بها صغار القثاء (3) ، أو غيره من النباتات التي تؤكل ، فلا إشكال ..
وأما العتر ، فإن كان المراد به الذبيحة ، فإن الذابح إذا كان مشركا ، فلا يجوز الأكل من ذبيحته أيضا ..
علي عليهالسلام ساقي العطاشى في الجحفة :
قال الشيخ المفيد : روى إبراهيم بن عمر ، عن رجاله ، عن فايد مولى عبد الله بن سالم ، قال : لما خرج رسول الله «صلىاللهعليهوآله» في عمرة الحديبية نزل الجحفة ، فلم يجد بها ماء ، فبعث سعد بن مالك بالروايا ، حتى
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 35 وعن البخاري ج 4 ص 31 رقم 1825 و 2573 وعن صحيح مسلم ج 2 ص 850 والنسائي ، ومالك ، والترمذي.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 35.
(3) ترتيب القاموس ج 3 ص 28.




