مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 332

قرارهم بعدم المسير مع رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حين وجدوا أن أعداءه أقوياء إلى حد أنهم غزوه في عقر داره ، وقتلوا أصحابه ..

2 إنهم قد صرحوا : بأن دعوة رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لهم للعمرة هي في واقعها دعوة لهم للمشاركة في الحرب.

3 إنهم يريدون الإبقاء على خط الرجعة إلى التفاهم مع قريش ، إن كانت هي المنتصرة في نهاية الأمر ، مع كونهم آمنين جانب المسلمين لإظهارهم : أنهم على دينهم.

ولكن الله قد فضحهم بما أنزل من آيات تحكي قصتهم ، وتشير إلى مكرهم هذا ، وتدل عليه ، لكي لا يظنوا أنهم قد خدعوا الله ورسوله ، ولكنه سبحانه لم يوصل الأمور إلى نقطة اللاعودة ، بل هو يبقي الباب مفتوحا ، والمجال مفسوحا أمامهم لإعادة النظر في حساباتهم ، مقدما لهم : بإخباراته الغيبية عما أسروه من تزوير وتدبير ماكر ، الدليل المقنع لهم : بأن هذا النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، متصل بالله العالم بالسرائر ، والواقف على ما في القلوب والضمائر ، ليسهل عليهم أمر التوبة والعودة إليه.

عدد المسلمين :

قالوا : «وكان الناس سبع مائة رجل.

وقيل : كانوا أربع عشرة مائة.

وقيل : خمس عشرة.

وقيل : ست عشرة.

وقيل : كانوا ألفا وثلاث مائة.

الصفحة 66 من 332