مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 332

خلافات الناس ..

أسلم وغفار ، وسائر العرب :

والذي نلاحظه هنا : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد استنفر العرب ، والأعراب حول المدينة بما فيهم أسلم وغفار ، وجهينة ، ومزينة ..

وقد حدثنا عكرمة في تفسير قوله تعالى : (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ ..) (1).

أن المراد بهذه الآية : جهينة ، وأشجع ، وأسلم ، وغفار (2) وزاد بعض المفسرين مزينة (3).

__________________

(1) الآية 101 من سورة التوبة.

(2) الدر المنثور ج 3 ص 271 عن ابن المنذر وتفسير النسفي ج 2 ص 142 والسراج المنير للشربيني ج 1 ص 646 والبحار ج 22 ص 41 وتفسير مجمع البيان ج 5 ص 114 وتفسير جوامع الجامع ج 2 ص 91 وتفسير الثعالبي ج 3 ص 208 وفتح القدير ج 2 ص 401 ، وورد ذلك أيضا في : أسباب النزول للواقدي ص 174 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 8 ص 240 ، وقال المعتزلي في شرح النهج : وليست هذه الآية عامة في كل الأعراب بل خاصة ببعضهم وهم جهينة وأسلم ، وأشجع ، وغفار ، فراجع : ج 13 ص 181.

(3) جوامع الجامع ج 1 ص 627 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 240 وتفسير أبي السعود ج 4 ص 97 وروح البيان ج 3 ص 493 ومجمع البيان ج 5 ص 66 وراجع : فتح القدير ج 2 ص 398 و 401 عن عكرمة ، بإضافة مزينة ، والبحار ج 22 ص 41 وتفسير مجمع البيان ج 5 ص 114 وأسباب نزول الآيات ص 174 والدر المنثور ج 3 ص 271 وتفسير الثعالبي ج 3 ص 208.

الصفحة 63 من 332