مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 332

الفتاة المذكورة ، فأعطاه إياها ، فأهداها «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى خاله ، الذي كان في مكة.

وقفات للتوضيح والتصحيح :

وهناك العديد من النقاط التي لا بد لنا من الوقوف عندها ، للتصحيح تارة ، وللتوضيح أخرى ، وذلك على النحو التالي :

أمير الغزوة : أبو بكر .. أم زيد؟!

ورد في صحيح مسلم وغيره ، عن سلمة بن الأكوع : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بعث أبا بكر ليشن الغارة على بني فزارة في وادي القرى.

قال سلمة : «وخرجت معه ، حتى إذا صلينا الصبح ، أمرنا ، فشنينا الغارة ، فوردنا الماء ، فقتل أبو بكر أي جيشه من قتل. ورأيت طائفة فيهم ، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل ، فأدركتهم ، ورميت بسهم بينهم وبين الجبل ، فلما رأوا السهم وقفوا ، وفيهم امرأة أي وهي أم قرفة عليها قشع من أدم أي فروة خلقة ، معها ابنتها من أحسن العرب.

فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر (رض) ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا ، فقدمنا المدينة ، فلقيني رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فقال : يا سلمة ، هب لي المرأة لله أبوك. (أي كان قد وصف لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» جمالها).

فقلت : هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله «صلى الله عليه

الصفحة 6 من 332