مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 54 من 332

فالرؤيا وتأويلها ، وارتباطها بالواقع الخارجي ، أمر ثابت لا مرية فيه ، ولا شبهة تعتريه إذا كانت رؤيا من نبي أو وصي ، وقد تصدق وقد تكون أضغاث أحلام ، إذا كانت من غيره.

نعم .. إن ذلك كله مما لا مجال لدفعه ، ولا للنقاش فيه .. وفي النصوص القرآنية ، والنبوية ، وكذلك ما روي عن الأئمة الطاهرين «عليهم‌السلام» ، الكثير مما يؤيده ويدل عليه ..

وقد ذكروا : أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان كثير الرؤيا. ولا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح (1). وما ذلك إلا لأن الرؤيا هي من

__________________

(1) البحار ج 58 ص 182 وج 18 ص 195 و 227 وج 70 ص 103 ومكارم الأخلاق ص 292 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 42 والنص والإجتهاد ص 420 ومستدرك سفينة البحار ج 4 ص 21 وأضواء على الصحيحين ص 242 ومسند أحمد ج 6 ص 153 و 232 وعن صحيح البخاري ج 1 ص 3 وج 6 ص 87 وج 8 ص 67 وعن صحيح مسلم ج 1 ص 97 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 183 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 6 وشرح صحيح مسلم للنووي ج 2 ص 197 وفتح الباري ج 12 ص 318 والديباج على مسلم ج 1 ص 182 ومسند أبي داود الطيالسي ص 207 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 321 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 314 وراجع كتاب الأوائل لابن أبي حاتم ص 88 والذرية الطاهرة النبوية ص 34 وأسباب نزول الآيات ص 5 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 20 ص 118 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 3 ص 25 وج 4 ص 564 والدر المنثور ج 6 ص 368 والثقات ج 1 ص 49 وأسد الغابة ج 1 ص 18 وج 5 ص 436 وتذكرة الحفاظ للذهبي ج 3 ص 1117 وسير أعلام النبلاء ج 17 ص 630 والبداية والنهاية ج 3 ص 5 و 7 و 9 و 142 وج 4 ص 258 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 1 ص 476 وج 2 ق 2 ص 6 والعدد

الصفحة 54 من 332