مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 332

«صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وبشعره ، وحتى بنخامته (1) ، ما هو إلا واحد من مئات الشواهد الدالة على مشروعية التبرك بالأنبياء والأولياء ، وبآثارهم.

كما أنه يدل على : أن لنفس جسد الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قداسة وبركة ، وهذا لا يختص بالأنبياء «عليهم‌السلام» ، بل يشمل غيرهم من الأولياء والأصفياء ومن سعد بالاصطفاء والاجتباء.

ولا نريد أن ندخل في تفاصيل هذا الموضوع ، فإن المناسبة لا تقتضي ذلك ، غير أننا نشير إلى : أن جواز التبرك وعدمه إنما يؤخذ من النصوص الواردة عن المعصوم «عليه‌السلام» ، وليس هو من الأمور التي تحكم أو تتحكم بها العقول ..

وذلك : لأن التبرك معناه طلب : البركة التي هي النماء والزيادة من

__________________

(1) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 19 وكنز العمال (ط الهند) ج 10 ص 311 315 عن مصادر كثيرة ومسند أحمد ج 4 ص 323 و 324 و 329 و 330 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 336 والسيرة الحلبية ج 3 ص 13 16 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 328 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 219 والبحار ج 17 ص 32 و 33 وج 20 ص 332 و 343 والمغازي للواقدي ج 2 ص 598 وعن البخاري ج 3 ص 254 و 255 ، وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 20 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 43 و 42 وج 10 ص 38 وعن الشفاء لعياض ج 2 ص 37 وعن شرح الشفا لملا علي القاري ج 2 ص 67 وعن كنز العمال ج 16 ص 236 والمعجم الكبير ج 20 ص 12 وإرواء الغليل ج 1 ص 56 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 4 ص 212 والدر المنثور ج 6 ص 77 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 227 والبداية والنهاية ج 4 ص 199 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 332.

الصفحة 256 من 332