قال المسور : وإنهم ليغترفون بآنيتهم جلوسا على شفير البئر.
قال محمد بن عمر : والذي نزل بالسهم ناجية بن الأعجم رجل من أسلم ، ويقال : ناجية بن جندب وهو سائق بدن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» وقد روي : أن جارية من الأنصار قالت لناجية وهو في القليب :
يا أيها الماتح دلوي دونكا | إني رأيت الناس يحمدونكا | |
يثنون خيرا ويمجدونكا | يثنون خيرا ويمجدونكا | يثنون خيرا ويمجدونكا |
فقال ناجية وهو في القليب :
قد علمت جارية يمانيه | أني أنا الماتح واسمي ناجيه | |
وطعنة ذات رشاش واهيه | طعنتها تحت صدور العاديه (1) |
__________________
والفايق في غريب الحديث ج 1 ص 300 وعن كنز العمال ج 10 ص 490 وإرواء الغليل ج 1 ص 55 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 195 وتفسير الميزان ج 18 ص 265 وجامع البيان ج 26 ص 127 وزاد المسير ج 7 ص 160 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 4 ص 212 والدر المنثور ج 6 ص 76 والطبقات الكبرى ج 2 ص 96 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 226 وعن تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 2 ص 274 والبداية والنهاية لابن كثير ج 4 ص 198 وج 6 ص 106 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 609 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 330 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 40 وج 7 ص 370 وج 9 ص 449.
(1) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 91 والبحار ج 18 ص 37 وأسد الغابة ج 5 ص 5 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 273 والبداية والنهاية ج 4 ص 189 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 776 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 315 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 40.




