ونقول :
إن لنا هنا وقفات ، هي التالية :
الحجة البالغة :
لقد ظهرت لرسول الله «صلىاللهعليهوآله» في مسيره هذا معجزات ، وكرامات إلهية وقد رآها ، وعاش أجواءها جميع الذين كانوا معه في ذلك المسير ، وكلها تدل : على أن الله تعالى يرعى نبيه «صلىاللهعليهوآله» ،
__________________
لدحلان ج 2 والمنتظم ج 3 ص 268 وجوامع السيرة النبوية ص 164 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ق 2 ص 34 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 273 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 324 والمواهب اللدنية (ط دار الكتب العلمية) ج 1 ص 267 و 268 وفي هامشه عن سنن أبي داود رقم الحديث 2765 ومسند أحمد ج 4 ص 323 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 212 و 591 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 275 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 314 و 315 والكامل في التاريخ ج 2 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 96 وعن صحيح البخاري ج 3 ص 178 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 218 وعن فتح الباري ج 8 ص 243 وعون المعبود ج 7 ص 316 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 332 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 513 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 218 والمعجم الكبير ج 20 ص 10 وكنز العمال ج 10 ص 484 و 489 وإرواء الغليل ج 10 ص 55 ومجمع البيان ج 9 ص 195 وتفسير الميزان ج 18 ص 265 وجامع البيان ج 26 ص 127 وزاد المسير ج 7 ص 160 والدر المنثور ج 6 ص 76 والثقات ج 1 ص 297 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 226 والبداية والنهاية ج 4 ص 198.




