مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 144 من 332

ثم نعقب ذلك ببعض التوضيحات ، أو التصحيحات ، أو الإثارات التي نحسب أنها ستكون مفيدة وسديدة إن شاء الله تعالى ..

فنقول :

خلأت القصواء :

قالوا : إن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» سار من المدينة ، فلما دنا من الحديبية وقعت يدا راحلته على ثنية تهبط في غائط القوم (1) ، فبركت راحلته ، فقال وفي رواية : فقال الناس : حل ، حل.

فأبت أن تنبعث ، وألحت ، فقال المسلمون : خلأت القصواء (2).

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : ما خلأت القصواء ؛ وما ذاك لها بعادة.

وفي لفظ : بخلق. ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة.

ثم قال : والذي نفس محمد بيده ، لا يسألوني اليوم خطة فيها تعظيم حرمات الله تعالى إلا أعطيتهم إياها.

ثم زجرها ، فقامت ، فولى راجعا عوده على بدئه.

وفي رواية : فعدل عنهم ، حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد ، ظنون ، قليل الماء الخ .. (3).

__________________

(1) الغائط : المكان المطمئن الواسع.

(2) خلأت الناقة : يراد : أنها حرنت ، كما تحرن الفرس.

(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 40 والسيرة الحلبية ج 3 ص 11 و 12 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) (ط دار الكتاب العربي) ص 367 والسيرة النبوية

الصفحة 144 من 332