مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 332

محارب بنخل (1).

وبعد ما تقدم نقول :

كيف يصح قول مجاهد : إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» صلى صلاة الخوف بعسفان ، والمشركون بضجنان ، «فلم يصل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» صلاة الخوف قبل يومه ولا بعده»؟! (2).

وكيف يمكن الاطمئنان إلى صحة ما ورد في تلك الرواية ، من أن صلاة الخوف قد نزلت في غزوة الحديبية سنة ست؟!

ثامنا : إننا إذا أردنا أن نلزم هؤلاء الناس بما ألزموا به أنفسهم ، فإننا نقول :

إنهم هم أنفسهم قد صرحوا : بأن صلاة الخوف قد نزلت في السنة السابعة (3) ، أي بعد غزوة الحديبية ، بسنة. فما معنى دعواهم هنا : أنها شرعت ونزلت الآية في غزوة الحديبية ..

تاسعا : إن دعواهم : أن صلاة العصر كانت أحب إلى المسلمين من

__________________

(1) الدر المنثور ج 2 ص 213 عن الدارقطني وص 214 عن ابن جرير ، وابن أبي شيبة.

(2) الدر المنثور ج 2 ص 214 عن ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 350.

(3) الدر المنثور ج 2 ص 214 عن أحمد ، ومسند أحمد ج 3 ص 384 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 51 ومجمع الزوائد ج 2 ص 196 وعن فتح الباري ج 7 ص 324 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 31 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 181 وج 8 ص 252 وج 8 ص 252 وج 12 ص 63.

الصفحة 129 من 332