مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 332

فما معنى قول خالد ، حين رأى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يصلي بمن معه : «قد كانوا على غرة لو حملنا عليهم ، أصبنا منهم»؟.

رابعا : أين كان علي بن أبي طالب «عليه‌السلام» عن ساحة القتال آنئذ؟!

ولماذا قدم النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عباد بن بشر ، ولم يقدم عليا ، الذي كانت تخشاه قريش كل الخشية؟!

ألم يكن علي «عليه‌السلام» هو القائد العام في تلك الغزوة ، كما كان في غيرها؟!

خامسا : إن الآية القرآنية تقول : (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ) (1) ، وعلى هذا الأساس نقول :

ما معنى قول خالد عن صلاة العصر : إنها أحب إلى المسلمين من أنفسهم وأبنائهم؟!

فهل أمر الله للناس بالمحافظة على الصلاة الوسطى يجعل هذه الصلاة أحب إلى المسلمين من أنفسهم وأموالهم ، ثم تصبح الصلوات الأخرى أقل أهمية من هذه الصلاة؟! ..

سادسا : ما معنى : أن يركع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بهم ركعة ، ويسجد ويسلم في صلاة الظهر؟! فهل أصبحت صلاة الظهر ركعة واحدة؟! أم أن هذه هي صورة صلاة الخوف؟!

وإذا كانت صلاة الخوف ، فما معنى قولهم : إن آية صلاة الخوف قد

__________________

(1) الآية 238 من سورة البقرة.

الصفحة 126 من 332