مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 15 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 332

عادي يمنعه من تناول ثوبه ، ووضعه على عاتقه في ثوان قليلة.

2 هل كان «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يستقبل ، ويقبل ويعانق كل عائد من الغزو ، وخصوصا بهذه الحرارة؟ وبهذه العجلة؟!

أم أنه كان يعانق ويقبل خصوص المنتصر الذي جاء بالغنائم والأسرى؟

أم أن هذه خصوصية لزيد بن حارثة دون كل من عداه ، حتى علي بن أبي طالب «عليه‌السلام»؟! الذي لم يجد هذه المعاملة حينما عاد من فتح خيبر ، أو حينما عاد من قتل عمرو بن عبدود العامري .. أو في فتح حنين ، أو في حرب بدر ، وأحد .. وغير ذلك.

أم أن لهذه الغزوة غزوة أم قرفة خصوصية عنده «صلى‌الله‌عليه‌وآله»؟ وما هي تلك الخصوصية؟!

3 إذا كان رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أشد حياء من العذراء في خدرها ، فكيف يخرج إلى زيد بن حارثة عريانا يجر ثوبه ، ثم يعانقه ويقبّله ..

4 لماذا كان النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عريانا هل كان يغتسل؟ أو كان يمارس حقه الطبيعي مع زوجته؟! أو كان بصدد تبديل ملابسه؟!

إن ذلك كله مما يأنف الناس من الإيحاء به للآخرين ، أو أن يسوقهم إلى أن يتصوروه عنهم ، فكيف برسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله»؟!

3 سرية ابن عتيك إلى أبي رافع :

وفي شهر رمضان من سنة ست ، كانت سرية عبد الله بن عتيك ، لقتل أبي رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي بخيبر.

وقيل : كان ذلك في ذي الحجة سنة خمس.

الصفحة 12 من 332