وعنه «صلىاللهعليهوآله» : عليكم بمكارم الأخلاق فإن ربي بعثني بها .. (1).
وقال «صلىاللهعليهوآله» : إن الله أدبني وأحسن أدبي ثم أمرني بمكارم الأخلاق (2).
وروي من طرق العامة ، أنه «صلىاللهعليهوآله» قال : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق (3).
والروايات التي قبل هذه الأخيرة أوضح وأدق منها ، من حيث
__________________
(1) أمالي الطوسي ص 478 ووسائل الشيعة (ط دار الإسلامية) ج 1 ص 351 وج 8 ص 521 والبحار ج 11 ص 156 وج 66 ص 370 و 375 وج 68 ص 420 وج 89 ص 197 ومستدرك الوسائل ج 11 ص 191 ومستدرك سفينة البحار ج 3 ص 174 وج 9 ص 103 وراجع : أمالي الصدوق ص 441.
(2) أدب الإملاء والإستملاء ص 5 وفيض القدير شرح الجامع الصغير ج 1 ص 291 وكشف الخفاء ج 1 ص 70. وروي نفس المضمون ، من دون عبارة «ثم أمرني بمكارم الأخلاق» في البحار ج 16 ص 210 وج 65 ص 382 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 11 ص 233 والجامع الصغير ج 1 ص 51 وكنز العمال ج 11 ص 406 وتذكرة الموضوعات ص 87 وفيض القدير ج 1 ص 291 وكشف الخفاء ج 1 ص 70 ومجمع البيان ج 8 ص 66 ونور الثقلين ج 5 ص 392 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 228 والتبيان في آداب حملة القرآن ص 5 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 7 وسبل الهدى والرشاد ج 2 ص 93.
(3) السنن الكبرى ج 10 ص 192 ومجمع الزوائد ج 9 ص 15 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 470 ومسند الشهاب لابن سلامة ج 2 ص 192 و 193 وكنز العمال ج 3 ص 16 وكشف الخفاء ج 1 ص 211 والبداية والنهاية ج 6 ص 40.




