مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 334

تكون في موقع رضا رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فطلبت من الرسول أن يدعو الله ليذهب عنها الغيرة ، لكي لا يصدر منها أي شيء ، يزعج أو يسيء إلى الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

كما أن خديجة هي التي تندفع إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وتعمل على الاقتران به ، من أجل مزاياه الإنسانية ، وحبا بخصال الخير فيه.

وأما حديث عمر فإنه : وإن كان يتضمن اعترافا بحسن زينب ، غير أننا نظن : أنه قد جاء لتأييد موقف عائشة ، بادّعاء الحظوة لها عند رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، بهدف إعطائها المزيد من النفوذ ، والهيمنة على قلوب الناس ، خصوصا وأنها تمثل حاجة ملحة للحكام بعد رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لتأييد مشاريعهم ، وتقوية شوكتهم.

وقد كانت عائشة شخصية جريئة ، حتى إنها لتقود الجيوش لحرب أقدس رجل بعد رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ولها قدراتها على إنجاز هذا المهم لهم ، والتي سيكون لها نصيب منه معهم ..

الإفتئات على الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله :

قال الحلبي الشافعي : «ذكر مقاتل (رض) : أن زيد بن حارثة (رض) لما أراد أن يتزوج زينب جاء إلى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وقال : يا رسول الله اخطب عليّ.

قال له : من؟

قال : زينب بنت جحش.

قال : لا أراها تفعل. إنها أكرم من ذلك نفسا.

الصفحة 68 من 334