مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 54 من 334

نجيب على الأسئلة التي تثار حول صحة وسلامة أسلوب كهذا؟.

ونجيب :

أولا : إن نزول آية : (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً ..) في زينب بنت جحش غير ثابت على نحو القطع.

فقد ورد : أن هذه الآية نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، التي كانت قد وهبت نفسها للنبي ، فقال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : قد قبلت ، وزوّجها زيد بن حارثة.

فسخطت هي ، وأخوها ، وقالا : إنما أردنا رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فزوجنا عبده!! فنزلت الآية (1).

وروي أيضا : أنها نزلت في خطبة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لجلبيب امرأة من الأنصار ، فأبت أمها ، فنزلت الآية (2).

__________________

(1) البحار ج 22 ص 177 عن ابن زيد ، وأنوار التنزيل للبيضاوي ج 4 ص 163 والتبيان ج 8 ص 343 وتاريخ الخميس ج 1 ص 501 والدر المنثور ج 5 ص 201 عن ابن أبي حاتم ، وتفسير الماوردي ج 4 ص 404 و 405 ولباب النقول ص 159 وفتح القدير ج 4 ص 283 وتاريخ المدينة ج 2 ص 493 ومجمع البيان ج 8 ص 161 وجامع البيان ج 22 ص 10 وتفسير الجلالين ص 641 والبحر المحيط ج 7 ص 233 وتفسير القاسمي ج 5 ص 513 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 470 و 497.

(2) راجع تفصيل هذه القصة في : مسند أحمد (طبعة الحلبي) ج 3 ص 136 وتفسير القاسمي ج 5 ص 513 و 514 والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج 1 ص 256 والإصابة ج 1 ص 242 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 470 و 471.

الصفحة 54 من 334