وفي نص آخر : أنه لما اختار النبي «صلىاللهعليهوآله» ، جذبه أبوه ، وقال : يا زيد ، اخترت العبودية على أبيك وعمك؟!
فقال : إي والله ، العبودية عند محمد أحب إلي من أن أكون عندكم (1).
وزوّجه النبي «صلىاللهعليهوآله» مولاته أم أيمن ، فولدت له أسامة ، ولما قدم المدينة زوّجه زينب بنت جحش.
رسول الله صلىاللهعليهوآله أحب إليه :
ونقول :
إننا نسجل هنا النقاط التالية :
1 إن الإنسان حين يسمع الناس يتحدثون عن بعض العظماء ، والأفذاذ منهم ، فإن تلك الأحاديث تبهره ، وتلهب في نفسه جذوة الشوق لرؤيتهم ، والعيش معهم ، والكون إلى جانبهم.
ولكنه إذا حصل على ما يتمناه ، وعاش معهم بالفعل ، فإنه سيجد أنهم
__________________
والإستغاثة ج 1 ص 75 وأسد الغابة ج 2 ص 225 والطبقات الكبرى ج 3 ص 40 و 41 و 42 ، والمستدرك للحاكم ج 3 ص 214 وروح البيان ج 7 ص 137 وغرائب القرآن للنسيابوري (بهامش جامع البيان) ج 21 ص 83 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 193 وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج 3 ص 279 و 268 والروض الأنف للسهيلي ج 1 ص 286 والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 247 والسمط الثمين ص 225.
(1) الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 193 وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج 3 ص 279 وراجع : طبقات ابن سعد ج 3 ص 41 و 42.




