مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 334

ابن حارثة! أم ابن محمد؟!

ويقولون : إن السبي كان قد وقع على زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، فاشتراه رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من سوق عكاظ ، أو أن خديجة اشترته ، ثم وهبته لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

فلما نبئ رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» دعاه إلى الإسلام ، فأسلم.

وكان أبوه يتسقط أخباره ، فلما عرف أنه في مكة قدمها ، وكان رجلا جليلا ، فأتى أبا طالب ، وقال : سل ابن أخيك : فإما أن يبيعه ، وإما أن يفاديه ، وإما أن يعتقه.

فلما قال ذلك أبو طالب لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، قال : هو حرّ ، فليذهب حيث شاء.

فأبى زيد أن يفارق رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فقال حارثة : يا معشر قريش اشهدوا أنه ليس ابني ، أو قال : اشهدوا أنني تبرأت من زيد ، فليس هو ابني ولا أنا أبوه.

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : اشهدوا أن زيدا ابني.

فكان يدعى زيد بن محمد (1).

__________________

(1) لهذا الحديث نصوص مختلفة ، وقد ذكرنا هنا ملخصا للقضية ، حسبما وردت في المصادر التالية : البحار ج 22 ص 172 و 215 وتفسير القمي ج 2 ص 172 وتفسير الصافي ج 4 ص 163 وأنساب الأشراف ج 1 ص 467 و 468 ومجمع البيان ج 8 ص 336 ، وراجع : شرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج 1 ص 289 وقاموس الرجال ج 4 ص 243 والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج 1 ص 545 و 546 و 547 وتاريخ مدينة دمشق ج 10 ص 138 و 139 وج 19 ص 348

الصفحة 34 من 334