مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 321 من 334

ويلاحظ : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد عبر عن الأصبغ بكلمة «ملك» ، مع أنه مجرد زعيم قبيلة ، ولا يوصف رئيس القبيلة بهذا الوصف.

5 على أن ثمة ما يدل على خلاف ما ذكرته الروايات المتقدمة ، فقد قالوا : إنه بعد إسلام أولئك القوم : «أرسل (ابن عوف) رضي‌الله‌عنه إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يعلمه بذلك ، وأنه يريد أن يتزوج فيهم ، فكتب إليه رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : أن يتزوج ببنت الأصبغ ، فتزوجها ، وبنى بها عندهم ، وقدم بها المدينة» (1). فإن هذه الرواية تدل على : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يأمره بالزواج من بنت ملكهم حين عممه وأرسله ..

بل إن عبد الرحمن بن عوف أرسل إليه رسالة يستأذن فيها بهذا الأمر.

6 هل صحيح : أن أبا سلمة بن عبد الرحمن كان بهذه المثابة من الفضل والعلم؟ أم أنهم أطروه ورفعوا مقامه ، في نطاق سياسة خلق مرجعيات للناس ، واستبعاد أهل البيت «عليهم‌السلام»؟

__________________

بن خياط ص 422 وتاريخ مدينة دمشق ج 7 ص 365 وج 69 ص 79 وراجع : أسد الغابة ج 1 ص 115 وج 3 ص 314 وعن عيون الأثر ج 2 ص 105.

(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 182 والإصابة ج 1 ص 108 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 94 والثقات لابن حبان ج 1 ص 285 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 573 وإعلام الورى للطبرسي ج 1 ص 202 عن المغازي للواقدي ج 2 ص 560 والطبقات الكبرى ج 2 ص 89 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 642 وراجع : تاريخ خليفة بن خياط ص 47 وتاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 171.

الصفحة 321 من 334