مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 334

ست عشرة ليلة ، وهي بقرب تبوك (1).

وعلى حد تعبيرهم : هي طرف من أفواه الشام (2).

ونحن نستبعد : أن يخاطر النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بأصحابه ، فيرسلهم إلى هذه المسافات البعيدة ، إلى أناس لم يظهر الوجه والمبرر لأن يقصدهم «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بجيوشه هذه ، دون كل من عداهم ممن هم في المناطق الأقرب منهم ، والأيسر ، والأقل مؤونة عليه.

هذا .. والحال : أن مشركي العرب مبثوثون في كل ناحية ، وهم يترصدونهم في ذهابهم ، وإيابهم ، ليوقعوا بهم ، وليوصلوا الأخبار إلى الأقطار عنهم .. خصوصا إذا كان مسيرهم أصبح يشي بأنهم يقصدون ملك قيصر ، وكسر هيبته ، بتناول أطراف بلاده ..

2 إن هيمنة الإسلام لم تكن قد بلغت تلك المناطق ، ليرضى نصارى

__________________

(1) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 469 عن ابن سعد ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 277 وسيرة مغلطاي ص 54 ونهاية الإرب ج 17 ص 163 والمواهب اللدنية ج 1 ص 108 وزاد المعاد ج 2 ص 112 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 62 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 23 والتنبيه والإشراف ص 214 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 266 ووفاء الوفاء ج 4 ص 1328 والبداية والنهاية ج 4 ص 105 وعن عيون الأثر ج 2 ص 32 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 342 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 201.

(2) راجع : المغازي للواقدي ج 1 ص 403 والبداية والنهاية ج 4 ص 105 وعن عيون الأثر ج 2 ص 32 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 342 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 200 و 201 والطبقات الكبرى ج 2 ص 62.

الصفحة 319 من 334