على قطع أيديهم وأرجلهم (1).
ومن الواضح : أن قطع الأيدي والأرجل هو عقوبة المفسد في الأرض ، وقد صرح بها القرآن الكريم ، وليست هي من المثلة المنهي عنها.
عدد الرعاة المقتولين :
وقد ذكرت الروايات تارة أنهم قتلوا يسارا فقط.
وجاء في رواية أخرى : ثم مالوا على الرعاء فقتلوهم.
وفي نص ثالث : فقتلوا الراعيين ، وجاء الآخر ، فقال : قتلوا صاحبيّ ، وذهبوا بالإبل (2).
فما هذا التناقض في عدد من قتلوا من الرعاء؟
أين كانت اللقاح؟! :
قد ذكرت الرواية السابقة : أن اللقاح كانت بناحية الجماوات ، ولكن هناك رواية أخرى تقول : إن اللقاح كانت بذي الجدر ، غربي جبال عير ، على ستة أميال من المدينة (3) وهي بناحية قباء.
__________________
(1) المسند للشافعي ص 315 والأم للشافعي ج 4 ص 259 والسنن الكبرى ج 9 ص 70.
(2) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 115 و 119 وفتح الباري ج 1 ص 292 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 180.
(3) تاريخ الخميس ج 2 ص 11 وراجع : وفاء الوفاء ج 4 ص 1174 و 1175 وتركة النبي «صلىاللهعليهوآله» لحماد البغدادي ص 107 والطبقات الكبرى ج 1 ص 495 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 234 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 423.




