مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 267 من 334

النص : إنه قد «دخل المدينة وهو يريد مكة للعمرة ، فتحير في المدينة ، فقبض ، وأتي به إلى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ثم أسلم ، ومنع حمل الحب من اليمامة إلى مكة إلا بإذن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ..» (1).

وفي نص آخر : أنه «كان قد جاء إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» رسولا من عند مسيلمة ، وأراد اغتياله «صلى‌الله‌عليه‌وآله». فدعا ربه أن يمكنه منه ، فأخذ وجيء به إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فربط بسارية من سواري المسجد الخ ..» (2).

ولنا تحفظ على هذا النص الأخير.

فإن سيد أهل اليمامة لا يرضى عادة بأن يكون هو الرسول لاغتيال أحد ، بل هو يقود الجيوش ، ويتزعم الكراديس في الحروب ، ويرسل من قبله أفرادا مغمورين ، لا يعرفهم الناس إذا رأوهم ، بل يظنونهم أعرابا ، أو تجارا ، أو ما إلى ذلك.

ثمامة المجهول لآسريه :

وقد صرح النص الذي نقلناه فيما سبق : بأن الذين أسروا ثمامة لم يعرفوه ، حتى كان النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» هو الذي دلهم عليه ، وأمرهم بالإحسان إليه ..

ونقول :

__________________

(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 174 وأسد الغابة ج 1 ص 246 و 247 وراجع المصادر المتقدمة في الهامش السابق.

(2) السيرة الحلبية ج 3 ص 174.

الصفحة 267 من 334