ربط الأسير في المسجد :
تقدم : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» عرفهم بأسيرهم ، وأنه سيد أهل اليمامة ، وقال لهم : أحسنوا إساره.
ولكن الروايات ذكرت أيضا : أنه «ربط بسارية من سواري المسجد» (1).
__________________
ج 2 ص 295 وضعيف سنن الترمذي ص 571 ومجمع البيان ج 9 ص 166 وغريب القرآن ص 70 ونور الثقلين ج 2 ص 20 وتفسير القرطبي ج 7 ص 192 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 4 ص 189 والتاريخ الكبير للبخاري ج 8 ص 119 وعلل الترمذي ص 415 والثقات ج 3 ص 61 والكامل ج 1 ص 379 وج 2 ص 63 وتاريخ بغداد ج 2 ص 186 وتاريخ مدينة دمشق ج 56 ص 18 وأسد الغابة ج 1 ص 309 وميزان الإعتدال ج 4 ص 214 وسير أعلام النبلاء ج 16 ص 238 وتاريخ المدينة ج 2 ص 437 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 112 وج 2 ص 153 والبداية والنهاية ج 5 ص 241 وج 6 ص 131 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1051 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 439 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 454 وج 6 ص 72 و 75 وج 9 ص 466 وج 12 ص 103.
(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 174 وقاموس الرجال (ط مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين) ج 2 ص 494 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 514 وغوالي اللآلي ج 1 ص 227 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 349 ومسند أحمد ج 2 ص 452 وعن صحيح البخاري ج 1 ص 119 و 120 وج 3 ص 91 وج 5 ص 117 وصحيح مسلم ج 5 ص 158 وسنن أبي داود ج 1 ص 605 وسنن النسائي ج 2 ص 46 وج 1 ص 262 والسنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 171 وج 2 ص 244 وج 6 ص 319 وج 9 ص 65 و 88 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 87 وصحيح ابن خزيمة ج 1 ص 125 وصحيح ابن حبان ج 4 ص 42 ونصب الراية ج 4 ص 243 و 244 وإرواء الغليل




