__________________
وراجع : مستدرك سفينة البحار ج 9 ص 408 والصراط المستقيم ج 3 ص 47 وغوالي اللآلي ج 1 ص 144 ومجمع البيان ج 9 ص 166 وتفسير غريب القرآن ص 70 والكافي ج 6 ص 268 والمجازات النبوية ص 376 والوسائل (الإسلامية) ج 16 ص 406 ومستدرك الوسائل ج 16 ص 211 ومصباح الشريعة ص 78 والطرائف ص 505 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 632 والبحار ج 60 ص 325 وج 78 ص 204 وميزان الحكمة ج 1 ص 89 و 208 ومسند أحمد ج 2 ص 21 و 43 و 318 و 375 و 415 و 145 و 275 وج 3 ص 333 و 357 وج 4 ص 336 وج 6 ص 397 وسنن الدارمي ج 2 ص 99 وصحيح البخاري ج 6 ص 200 و 201 وصحيح مسلم ج 6 ص 132 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1084 والجامع الصحيح للترمذي ج 3 ص 173 وج 5 ص 415 وشرح مسلم للنووي ج 14 ص 23 ومجمع الزوائد ج 5 ص 31 وفتح الباري ج 8 ص 69 وج 9 ص 442 والديباج على صحيح مسلم ج 5 ص 108 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 440 وصحيفة همام بن منبّة ص 40 ومسند الطيالسي ص 251 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 419 ومسند الحميدي ج 2 ص 295 والمصنف لابن أبي شيبة ج 5 ص 569 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 247 وإكرام الضيف للحربي ص 40 والآحاد والمثاني ج 2 ص 244 وج 5 ص 57 وسنن النسائي ج 4 ص 178 والمغاريد عن رسول الله ص 95 ومسند أبي يعلي ج 2 ص 218 وج 3 ص 159 وج 4 ص 113 وصحيح ابن حبان ج 1 ص 378 وج 12 ص 39 والمعجم الأوسط ج 1 ص 276 وج 2 ص 168 والمعجم الكبير ج 2 ص 274 وج 7 ص 230 وج 23 ص 433 ومسند الشاميين ج 2 ص 398 وج 4 ص 295 ومسند الشهاب ج 1 ص 114 والفائق ج 3 ص 248 والجامع الصغير ج 2 ص 660 والعهود المحمدية ص 776 وكنز العمال ج 1 ص 141 وشرح مسند أبي حنيفة ص 197 وفيض القدير ج 6 ص 326 وكشف الخفاء




