مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 334

خمسون رجلا على ذلك. فكان ذلك أول شهادة زور في الإسلام (1).

6 في حرب أحد أراد طلحة أن يخرج إلى الشام ويتنصر. واستأذن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بالمسير إلى الشام ، وأصر على ذلك (2).

7 كما أن القاسم بن محمد بن يحيى بن طلحة ، صاحب شرطة الكوفة من قبل عيسى بن موسى العباسي قد قال لإسماعيل ابن الإمام الصادق «عليه‌السلام» : لم يزل فضلنا وإحساننا سابغا عليكم يا بني هاشم ، وعلى بني عبد مناف.

فقال إسماعيل : أي فضل وإحسان أسديتموه إلى بني عبد مناف؟!

أغضب أبوك جدي بقوله : ليموتن محمد ، ولنجولن بين خلاخيل نسائه ، كما جال بين خلاخيل نسائنا.

فأنزل تعالى ، مراغمة لأبيك : (.. وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً) (3).

والحديث في هذا الأمر طويل ، ونكتفي منه بهذا القدر ، فإن الحر تكفيه الإشارة.

__________________

(1) مروج الذهب ج 2 ص 357 و 358 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 449 والإيضاح هامش ص 82 و 83 والجمل للمدني ص 44 و 110 والبحار ج 32 ص 147 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 280 ونهج السعادة ج 1 ص 238 وأضواء على الصحيحين ص 105 وميزان الحكمة ج 3 ص 2317 وإختيار معرفة الرجال ج 1 ص 184 والبداية والنهاية ج 7 ص 258 وحياة الإمام الحسين «عليه‌السلام» للقرشي ج 2 ص 33.

(2) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 162.

(3) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 323.

الصفحة 255 من 334