__________________
والبحار ج 31 ص 79 وج 58 ص 65 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 122 ومعالم المدرستين ج 2 ص 18 وميزان الحكمة ج 4 ص 339 ومسند أحمد ج 2 ص 257 260 و 391 و 431 و 438 و 485 و 498 و 525 و 539 وج 3 ص 383 وج 4 ص 101 وسنن الدرامي ج 1 ص 73 وعن صحيح البخاري ج 4 ص 111 و 120 و 122 و 154 وج 5 ص 216 وعن صحيح مسلم ج 7 ص 103 و 181 وج 8 ص 42 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 480 وج 3 ص 243 وشرح مسلم للنووي ج 15 ص 134 و 135 وج 16 ص 15 و 134 و 135 وج 16 ص 78 ومجمع الزوائد ج 1 ص 121 وفتح الباري ج 6 ص 296 والديباج على صحيح مسلم ج 5 ص 361 وتحفة الأحوذي ج 8 ص 4 ومسند الطيالسي ص 324 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 316 ومسند الحميدي ج 2 ص 451 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 545 ومسند ابن راهوية ج 1 ص 169 و 226 و 436 والأدب المفرد ص 139 وسنن النسائي ج 6 ص 367 ومسند أبي يعلى ج 10 ص 217 ومسند الشاميين ج 3 ص 17 وج 4 ص 274 ومسند الشهاب ج 1 ص 145 و 354 ورياض الصالحين ص 96 و 220 و 605 والجامع الصغير ج 1 ص 499 واللمع في أسباب نزول الحديث ص 48 والعهود المحمدية ص 868 وكنز العمال ج 10 ص 149 و 152 و 153 و 169 وج 12 ص 24 و 31 وج 13 ص 545 وكشف الخفاء للعجلوني ج 2 ص 312 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 346 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 485 وج 4 ص 232 والدر المنثور ج 6 ص 99 و 399 وفتح القدير ج 5 ص 69 وعلل الدار قطني ج 8 ص 134 وج 9 ص 160 وج 10 ص 47 وتاريخ مدينة دمشق ج 20 ص 258 وج 28 ص 17 وج 41 ص 60 والبداية والنهاية ج 1 ص 197 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 1 ص 134 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 565 وقصص الأنبياء لابن كثير ج 1 ص 242 والسيدة فاطمة الزهراء «عليهاالسلام» لمحمد بيومي ص 83.




