قال : قولي : «السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين» (1).
4 كانت أم سلمة تزور قبور الشهداء كل شهر ، وقد أنّبت غلامها ؛ لأنه لم يسلم عليهم (2).
5 وقالت فاطمة الخزاعية : سلمت على قبر حمزة يوما ، ومعي أخت لي ، فسمعنا من القبر قائلا يقول : وعليكما السلام ورحمة الله.
قالت : ولم يكن بقربنا أحد من الناس (3).
6 وقد قامت عائشة على قبر أبيها ، فقالت : نضّر الله وجهك الخ .. (4).
7 قال العطاف بن خالد : حدثتني خالتي : أنها زارت قبور الشهداء ، قالت : وليس معي إلا غلامان ، يحفظان عليّ الدابة ، قالت : فسلمت عليهم ، فسمعت رد السلام.
قالوا : والله ، إنّا نعرفكم كما يعرف بعضنا بعضا.
__________________
(1) راجع : صحيح مسلم ج 3 ص 64 والتاج الجامع للأصول ج 1 ص 407 والغدير ج 5 ص 170 وسنن النسائي ج 4 ص 93 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 79 وشرح مسلم ج 7 ص 44 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 135 و 137.
وراجع : المصنف للصنعاني ج 3 ص 572 و 576 وكتاب الدعاء للطبراني ص 374 والأذكار النووية ص 167 وإرواء الغليل ج 3 ص 236 وتاريخ المدينة ج 1 ص 89.
(2) راجع : المغازي للواقدي ج 1 ص 313 و 314 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 15 ص 40 و 41.
(3) المصدران السابقان ووفاء الوفاء ج 3 ص 933.
(4) الغدير ج 5 ص 172 وبلاغات النساء ص 4 والمستطرف ج 2 ص 338.




