مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 334

ومن الواضح : أن التربية للنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، هي من أجلّ الأيادي التي تستحق الشكر والجزاء منه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لذلك المربي ..

سادسا : إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لا يفعل إلا ما يعلم أنه يرضي الله سبحانه ، فما معنى أن يبادر إلى الاستغفار لأمه من دون أن يتأكد من رضا الله سبحانه وتعالى به؟!

أليس «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لا يقول ولا يفعل عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى؟!

بل لماذا يفعل أمرا ، فينهاه الله سبحانه عنه ، ثم يفعله مرة أخرى ، فيزجره الله سبحانه زجرا. ألم يكن النهي الأول كافيا له؟!

لعن زوارات القبور :

عن أبي هريرة : أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لعن زوارات القبور (1).

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 4 عن أحمد ، والترمذي ، وابن ماجة ، ومسند أحمد ج 2 ص 337 و 356 وج 3 ص 443 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 502 والجامع الصحيح للترمذي ج 2 ص 259 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 374 والسنن الكبرى ج 4 ص 78 وشرح مسلم للنووي ج 7 ص 45 وفتح الباري ج 3 ص 118 وراجع : تحفة الأحوذي ج 4 ص 136 وعون المعبود ج 10 ص 117 ومسند أبي داود الطيالسي ص 311 و 357 والمصنف للصنعاني ج 3 ص 569 والآحاد والمثاني ج 4 ص 101 ومسند أبي يعلى ص 314 والمعجم الكبير ج 4 ص 42 وناسخ الحديث ومنسوخه ص 273 والعهود المحمدية ص 894 وكنز العمال ج 16 ص 388 وفيض القدير (شرح الجامع الصغير) ج 5 ص 350 وإرواء الغليل ج 3 ص 232 و 233 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 10

الصفحة 199 من 334