مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 195 من 334

وتذكر روايات أخرى : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد زار قبر أمه حين فتح مكة ، ثم قام متغيرا (1).

وفي نص ثالث : أنه زار قبرها في غزوة الحديبية حين مر بالأبواء ، فبكى وأبكى من حوله ، فقال : استأذنت ربي في أن أستغفر لها ، فلم يأذن لي ، واستأذنته في أن أزورها ، فأذن لي ، فزوروا القبور ، فإنها تذكر الموت (2).

وعن ابن مسعود ، عنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قال : كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها فإنها تزهد في الدنيا ، وتذكر الآخرة (3). وزارها في مكة أيضا.

قال الحلبي : «إن ذلك كان قبل إحيائها له ، وإيمانها به «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ..» (4).

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 4 عن الطيبي في شرح المشكاة والسيرة الحلبية ج 3 ص 3.

(2) تاريخ الخميس ج 2 ص 4 والسيرة الحلبية ج 3 ص 3 وراجع : جامع البيان ج 11 ص 31 والكشاف ج 2 ص 49 وإرشاد الساري ج 7 ص 282 و 158 عن صحيح مسلم ، والدر المنثور ج 3 ص 283 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 2 ص 394 وأحمد في مسنده ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، والحاكم ، والبيهقي ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والطبراني.

(3) تاريخ الخميس ج 3 ص 3 ومسند أحمد ج 5 ص 355 ومجمع الزوائد ج 4 ص 25 والمصنف للصنعاتي ج 3 ص 569 والمعجم الكبير ج 2 ص 19 ومسند الشاميين ج 3 ص 347 وكشف الخفاء ج 2 ص 130 ورفع المنارة ص 67 وتفسير القرآن لابن كثير ج 2 ص 408.

(4) السيرة الحلبية ج 3 ص 3 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 259 والروض الأنف للسهيلي ، والسابق واللاحق للخطيب البغدادي.

الصفحة 195 من 334