مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 166 من 334

غيره. وقد كان اعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة.

فلما قالت زينب الذي قالت : بعث الله عزوجل جبرئيل إلى محمد «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فقال : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ، وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً) الآيتين كلتيهما.

فقلن : بل نختار الله ورسوله ، والدار الآخرة (1).

3 وعن أبي جعفر «عليه‌السلام» قال : إن زينب بنت جحش قالت لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : لا تعدل ، وأنت نبي؟!.

فقال لها : تربت يداك ، إذا لم أعدل فمن يعدل؟

قالت : دعوت الله يا رسول الله ، ليقطع يداي (يدي)؟

فقال : لا ، ولكن لتتربان.

فقالت : إنك إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا ، فاحتبس الوحي عن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» .. ثم ذكر نزول آية التخيير لهن (2).

__________________

(1) البحار ج 22 ص 219 وراجع ص 212 عن الكافي ج 6 ص 138 والبرهان في تفسير القرآن ج 3 ص 307 ونور الثقلين ج 4 ص 265 وكنز الدقائق ج 10 ص 364 وتفسير الميزان ج 16 ص 315 وجامع البيان ج 21 ص 190 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 3 ص 489.

(2) البحار ج 22 ص 213 و 220 والكافي ج 6 ص 139 وتفسير البرهان ج 3 ص 307 ونور الثقلين ج 4 ص 266 وكنز الدقائق ج 10 ص 364 و 465 وتفسير الصافي ج 4 ص 185 والتفسير الأصفى ج 2 ص 990 ومن لا يحضره الفقيه ج 3 ص 517.

الصفحة 166 من 334