بذراعيها ، فقال : إن قتلني أحد ، فأنت» (1).
6 ومما قالته السيدة زينب في خطبتها أمام يزيد في الشام :
«أمن العدل يابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك ، وسوقك بنات رسول الله «صلىاللهعليهوآله» سبايا ، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن ، يحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهن أهل المناقل ، ويبرزن لأهل المناهل ، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد الخ ..» (2).
7 وحين جاء أبو بكر لاسترضاء فاطمة ، بعد أن ضربوها ، وأسقطوا جنينها ، وأخذوا فدكا منها و.. و.. «شدت قناعها ، وحولت وجهها إلى الحائط ، فدخلا» (3).
8 ودخلت أم كلثوم بنت علي «عليهالسلام» على حفصة ، وكانت تقيم مجلس غناء ، مضادة منها لعلي «عليهالسلام» ، «ثم سفرت عن وجهها ،
__________________
(1) الصراط المستقيم ج 2 ص 281 والأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي ص 511.
(2) الإحتجاج ج 2 ص 125 والبحار ج 45 ص 158 و 134 وبلاغات النساء ص 21 واللهوف ص 127 ومثير الأحزان ص 101 وأعلام النساء ج 2 ص 504 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 2 ص 64 والعوالم ، حياة الإمام الحسين ص 404 و 434 ولواعج الأشجان ص 237 وغير ذلك.
(3) البحار ج 43 ص 198 و 199 وج 28 ص 303 عن كتاب سليم بن قيس ص 249 والعوالم (حياة الزهراء «عليهاالسلام») ص 222 واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص 871 والأنوار العلوية ص 301.




