مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 138 من 334

«صلى‌الله‌عليه‌وآله» بالوحي هو ملك ؛ بأن قد تحسرت ، فشالت خمارها ، ورسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في حجرها ، فذهب الملك ، فلما استترت أتاه (1). فراجع.

6 بل إن نفس حديث الزواج بزينب قد دل على : أن الحجاب كان مفروضا قبل ذلك ؛ لأن النصوص ذكرت : أن زينب قالت : «فلما انقضت عدتي لم أعلم إلا ورسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد دخل عليّ بيتي ، وأنا مكشوفة الشعر ، فعلمت أنه أمر من السماء» (2).

7 وفي حديث زواج الزهراء «عليها‌السلام» الذي كان في أوائل الهجرة ما يدل على وجوب الحجاب أيضا ، فقد ذكروا : أن أم سلمة أتت بفاطمة الزهراء «عليها‌السلام» إلى أبيها «صلى‌الله‌عليه‌وآله» «فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها ، حتى رآها علي «عليه‌السلام» ، ثم أخذ يدها ، فوضعها في يد علي الخ ..» (3).

هذا .. وقد كان الحجاب مفروضا في الديانتين اليهودية والمسيحية ، وعند الأمم السالفة ، وعند عرب الجاهلية.

ونحن نذكر بعض الشواهد على ذلك فيما يلي :

__________________

(1) راجع : الصحيح من سيرة النبي الأعظم «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ج 3 ص 10 و 11.

(2) تقدمت مصادر ذلك في فصل : زينب بنت جحش في حياة الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، في الفقرة التي بعنوان : الله المزوج ، وجبريل الشاهد ، فراجع.

(3) الأمالي للطوسي ج 1 ص 41 والبحار ج 43 ص 96 ومسند فاطمة ص 200 و 205.

الصفحة 138 من 334