قال الله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ..) الآية .. (1).
ولكن نصا آخر يذكر : أن ذلك قد حصل بعد فرض الحجاب ، فقد روي عن عائشة :
أن سودة قد خرجت لحاجتها بعد ما ضرب الحجاب ، فناداها عمر : يا سودة ، إنك والله ما تخفين علينا ، فانظري كيف تخرجين.
فانكفأت راجعة ، ورسول الله «صلىاللهعليهوآله» في بيتها ، وإنه ليتعشى ، وفي يده عرق ، فدخلت وقالت :
يا رسول الله ، إني خرجت لبعض حاجتي ، فقال لي عمر كذا ، وكذا. فأوحي إليه ، ثم رفع عنه ، وإن العرق في يده.
فقال : إنه قد أذن لكنّ أن تخرجن لحاجتكن (2).
6 عن ابن عباس : أن رجلا دخل على النبي «صلىاللهعليهوآله»
__________________
(1) الدر المنثور ج 5 ص 214 عن ابن جرير ، وتفسير الماوردي ج 4 ص 419 وجامع البيان ج 29 ص 40 وروح البيان ج 7 ص 215 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 505 وج 3 ص 485 وفتح القدير ج 4 ص 299 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 88 والطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج 8 ص 174.
(2) الدر المنثور ج 5 ص 221 عن ابن سعد ، والبخاري ، ومسلم ، والبيهقي في سننه ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وجامع البيان ج 22 ص 29 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 88 وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 330 وتفسير القاسمي ج 5 ص 534 عن البخاري (كتاب التفسير) تفسير سورة الأحزاب ، وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 485.




