2 زعموا : أن عمر قال : وافقت ربي في ثلاث ، أو في أربع ، وذكر منها : أنه قال لرسول الله «صلىاللهعليهوآله» : يا رسول الله ، يدخل عليك البر والفاجر ، فلو حجبت أمهات المؤمنين!! فأنزل الله عزوجل الحجاب (1).
وحسب تعبير البخاري ومسلم ، عن أنس ، قال : قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر ، فلو حجبتهن ، فأنزل الله آية الحجاب (2).
فيلاحظ : أن التعبير في النص الأول : ب «يدخل عليك» ، وفي الثاني : ب «يدخل عليهن».
وفي هذا الثاني : إشعار بدخول البر والفاجر عليهن مطلقا ، ولو لم يكن النبي «صلىاللهعليهوآله» حاضرا. وهو كلام مرفوض جملة وتفصيلا.
3 وعن عائشة : أنها كانت تأكل مع النبي «صلىاللهعليهوآله» حيسا (3) في
__________________
(1) السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 88 و 57 وراجع : تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483 وحاشية الصاوي على الجلالين ج 3 ص 289 وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 227 وراجع ص 224 عن الطيالسي عن أنس ، وتفسير القاسمي ج 5 ص 533 وصحيح البخاري (كتاب التفسير) تفسير سورة الأحزاب.
(2) راجع : فتح القدير ج 4 ص 299 وشرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 413 وروح البيان ج 7 ص 215 وغرائب القرآن (بهامش جامع البيان) ج 22 ص 29 وجامع البيان ج 22 ص 27 و 28 وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 224 والبحر المحيط ج 7 ص 246 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483.
(3) الحيس : طعام من تمر وسمن وسويق.




