مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 14 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 334

فأنزل الله : (وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ) (1).

وقد صرحوا أيضا : بأن آية الحجاب التي نزلت في زينب بنت جحش هي قوله : تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ..) الآية .. (2).

وكان وقت نزولها صبيحة عرس النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بزينب بنت جحش ، في ذي القعدة سنة خمس (3).

وعن أنس : ما بقي أحد أعلم بالحجاب مني ، ولقد سألني أبي بن كعب رضي‌الله‌عنه ، فقلت : نزل في زينب (4).

وفي رواية عن أنس : أنه في قضية زينب بنت جحش ، أراد أن يدخل مع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فألقى الستر بينه وبينه ، ونزل الحجاب (5).

__________________

(1) الدر المنثور ج 5 ص 214 عن ابن مردويه ، وتفسير الماوردي ج 4 ص 419 وجامع البيان ج 22 ص 28 و 29 وروح البيان ج 7 ص 215 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 224.

(2) السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 279 وراجع ص 283 والسيرة الحلبية ج 3 ص 320 وراجع سائر المصادر والمراجع التي أشرنا إليها في هذا البحث حول هذا الزواج.

(3) تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 484 وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج 3 ص 285.

(4) الدر المنثور ج 5 ص 213 عن ابن سعد ، وابن مردويه ، وابن جرير. وصحيح مسلم (بهامش إرشاد الساري) ج 6 ص 176 وراجع : بهجة المحافل ج 1 ص 293 والمعجم الكبير ج 24 ص 49 وجامع البيان ج 22 ص 27.

(5) راجع المصادر التالية : الدر المنثور ج 5 ص 201 و 213 عن : ابن سعد ، وأحمد ،

الصفحة 118 من 334