مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 337

وآله» إذا أراد أن يستشير في أمر أهله لم يعد عليا وأسامة!!

31 وبعضها يقول : إن عائشة سألت أمها عن علم رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بالأمر ، فأخبرتها.

وأخرى تقول : إن المسؤول والمجيب ، هو المرأة الأنصارية بحضور أم رومان.

32 وفي بعضها : أنه قد هجرها القريب والبعيد ، حتى الهرة.

وفي بعضها : أن أبويها ، ولا سيما أمها ، كانا عندها يخففان من مصابها ، وأن امرأة من الأنصار كانت تبكي حالها ، وكذا أم مسطح ..

بل في بعضها : أن الهرة أيضا كانت تبكي حالها (1) ..

33 وثمة رواية تقول : إنها لما خاض الناس في الإفك أرسل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى عائشة قالت : «فجئت وأنا انتفض من غير حمى» (2).

فسألها عما يقول الناس : فقالت : إنها لا تعتذر حتى ينزل عذرها من السماء.

وفي رواية أم رومان : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» نفسه قد جاء فوجدها قد أخذتها حمى بنافض ، لأنهم أخبروها بقول أهل الإفك ، فقالت : والله لئن حلفت لا تصدقوني ..

إلى أن تقول : وانصرف ولم يقل شيئا ، فأنزل الله عذرها.

34 وفي رواية : أنه لما استعذر رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ممن أفك على أهله ، تثاور الحيان الأوس والخزرج ، فلم يزل يخفضهم وهو قائم على المنبر

__________________

(1) راجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 295.

(2) المعجم الكبير ج 23 ص 160 ومجمع الزوائد ج 7 ص 82.

الصفحة 89 من 337