مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 337

وكلا الروايتين لا تنسجم مع كلام العسقلاني.

28 رواية تقول : إن صفوان قد عرفها فور رؤيته لها ، لأنه كان يراها قبل ضرب الحجاب.

ورواية ابن عباس ، وأبي هريرة ، تقول : إنه ظنها رجلا ، ولم يعرفها حتى عرفته بنفسها.

29 في رواية ابن عمر : أنها استأذنت الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن تأتي أهلها فأذن لها وأرسل معها الغلام.

مع أن الرواية نفسها تنص على أنها قالت لأبيها : إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» طردها. فرفض أبو بكر حينئذ إيواءها.

وقال : أؤويك وطردك رسول الله؟! فلم يؤوها .. حتى طلب الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» منه ذلك ، ففعل.

فإذا كان الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد طردها حقا .. فلماذا تقول : إنها استأذنته ، فأذن لها ، وأرسل معها الغلام؟! وإن كان الرسول لم يطردها ، فلابد من التأمل في الدوافع التي دفعتها لأن تخبر أباها بغير الحقيقة.

30 لقد اختلفت الروايات في من استشارهم الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في أمر الإفك ، فذكرت تلك الروايات كلا أو بعضا : الأسماء التالية : عمر ، عثمان ، أم أيمن.

وفي رواية : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» سأل زينب بنت جحش عن أمرها.

وفي أخرى : أنه سأل زيد بن ثابت.

ولكننا نجد : أن رواية ابن عمر المتقدمة تصرح بأنه «صلى الله عليه

الصفحة 88 من 337