وقال ابن عدي : عامة رواياته فيها نظر.
وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد ، عن الزهري أحاديث منكرة ، شبيهة بالموضوعة.
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا ، وكان اشترى كتابا للزهري من السوق ، فروى عن الزهري ..
وقال أحمد بن حنبل : تركناه (1). إلى آخر ما هنالك ..
10 ابن أبي عتيق :
قال ابن حبيب : «.. وحد مروان أيضا : ابن أبي عتيق. واسمه : عبد الله ، بن محمد ، بن عبد الرحمن ، بن أبي بكر ، في الخمر ، فلقيه أبو قتادة بن ربعي الأنصاري ، بعد ما ضرب ، فقال : يا ابن أخي ، ما صنع بك في خليلة ضربوك؟
فقال : كلا والله يا عمرو ، إنها لصهباء من داروم ، أو بابلية ، أو من بلاس ، بلد بها الخمور ، فقال أبو قتادة : فلا أراهم إذن ظلموك ..» (2).
وقد قالت فيه امرأته ، وهي أعرف الناس به :
أذهبت مالك غير متّرك | في كل مومسة وفي الخمر (3) |
كل ما تقدم كان استطرادا في مناقشة سند بعض ما روي عن الزهري
__________________
(1) تهذيب التهذيب ج 10 ص 219 و 220 وراجع : تهذيب الكمال ج 28 ص 222 و 223 والضعفاء الكبير للعقيلي ج 4 ص 83 والتاريخ الكبير ج 4 قسم 1 ص 336 والجرح والتعديل ج 8 ص 384 وميزان الإعتدال (ط سنة 1416 ه) ج 6 ص 461.
(2) المنمق (ط الهند) ص 499 و 500.
(3) تهذيب الكمال ج 16 ص 67.




