مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 337

وقد قلنا : إنه لا يعقل أن يكون هو زيد بن رفاعة الذي وجدوه قد مات عند عودتهم من المريسيع ، فلا بد أن يكون هو رفاعة بن زيد الضبي ، الذي قدم في هدنة الحديبية على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فأسلم ، وهدنة الحديبية قد كانت بعد المريسيع بالاتفاق.

ط : ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر في روايات الإفك ، وهو إنما أسلم في هدنة الحديبية ، أو يوم الفتح ، وهاجر إلى المدينة سنة ثمان قبل الفتح.

ي : قول روايات الإفك على عائشة : بأن قضيتها كانت بعد فرض الحجاب.

وقد قلنا : إن آيات فرض الحجاب وردت في سورة النور ، التي نزلت دفعة واحدة ، بعد سنة ست ، بل في سنة ثمان على وجه التقريب ، أو في التاسعة.

ك : إن روايات الإفك تذكر : أن ذلك كان بعد زواجه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بزينب ، وقد ذكرنا عن الطبري وابن سعد : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد تزوج بزينب بعد المريسيع.

بل في بعض المصادر : أنه تزوجها بعد خيبر ، بعد تزوجه بصفية كما تقدم.

4 أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قال على المنبر : إن المتهم لم يكن يدخل على أهله إلا معه ، وكان لا يفارقه في سفر ولا في حضر. وهذا لا يناسب صفوان بن المعطل ، الرجل الغريب عن بيت النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، والذي لم يسلم إلا قبل المريسيع بقليل ، ولا سيما إذا كان ذلك بعد فرض الحجاب ، حسبما تنص عليه الرواية ، وإنما يناسب حال مأبور أخي

الصفحة 314 من 337