مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 313 من 337

والروايات تقول : إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» صعد المنبر ، وصار يخفضهم وهو على المنبر ، ثم نزل .. إلى آخر ما تقدم.

ب : ما تقدم من إهداء سيرين أخت مارية لحسان ، بدلا من ضربته ، وسيرين ، إنما قدمت مع أختها مارية سنة سبع أو ثمان.

ج : قولهم : إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» استشار أسامة بن زيد بعد وفاة أبيه. وأبوه إنما مات سنة ثمان شهيدا في غزوة مؤتة.

د : قولهم : إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد استشار أسامة بن زيد ، وهو إنما كان سنة ست أو قبلها صغيرا ، لم يبلغ الحلم ، فاستشارته سنة ثمان ، أو في التي بعدها ، تكون أكثر انسجاما ومعقولية من استشارته سنة ست ، أو قبلها.

ه : ما قدمناه : من أن سورة النور قد نزلت دفعة واحدة في حدود سنة ثمان ، بل نزلت في السنة التاسعة على وجه التحديد ، لأجل وجود آيات اللعان فيها.

و : دور بريرة الذي أعطيته في القضية ، وبريرة كما قلنا : إنما اشترتها عائشة بعد سنة ست بزمان طويل ، بل بعد فتح مكة الذي كان سنة ثمان.

ز : استشارته «صلى‌الله‌عليه‌وآله» زيد بن ثابت الذي كان عمره في غزوة المريسيع لا يزيد على الخمسة عشر عاما ، فإن استشارة شاب مراهق كهذا بعيدة في الغاية عن شأن نبي الأمة «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

وهذا يقرب : أن يكون الإفك في الثامنة أو التاسعة ، ليصح ويجوز للنبي استشارة زيد ، الذي يكون حينئذ في الثامنة عشرة تقريبا ، فإن ذلك يكون أقرب إلى المعقولية وأبعد عن الخفة ، وأقرب إلى الحكمة والحزم.

ح : ذكر هم زيد بن رفاعة في الإفكين ، وفي الذين أقيم عليهم الحد.

الصفحة 313 من 337