مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 28 من 337

ويبشرها ، فجاءها أبو بكر فأخبرها بالعذر وبالآيات ، فقالت : بحمد الله ، لا بحمدك ، ولا بحمد صاحبك (1).

10 وفي رواية عن ابن عمر ، عن عائشة أيضا : أن القرعة أصابت عائشة ، وأم سلمة. فخرج بهما معه ، فلما كانوا في بعض الطريق مال رحل أم سلمة ، فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها. فاغتنمت عائشة الفرصة ، وذهبت لقضاء حاجتها ، ولم يعلم بها أحد ، فأتت خربة ، فانقطعت قلادتها ، فاحتبست في جمعها ونظامها.

فبعث القوم إبلهم ، ومضوا ، فلما خرجت لم تر أحدا ، فاتبعتهم حتى أعيت ، فقامت على بعض الطريق فمر بها صفوان وكان رفيق رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وكان سأل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن يجعله على الساقة فجعله فظن أنها رجلا ، فقال : يا نومان قم ، فإن الناس قد مضوا. فأخبرته أنها عائشة ، فاسترجع ، وأمرها بالركوب ..

ثم ساق القصة ، ثم ذكر أن ابن أبي قال : فجربها ورب الكعبة.

إلى أن ذكر : أن أم مسطح قد وقع السطل من يدها ، فقالت : تعس مسطح ، فسألتها ، فحكت لها ، فأخذتها حمى بنافض ، ولم تجد المذهب ، فرجعت.

ثم استأذنت النبي أن تأتي أهلها ، فأذن لها ، فذهبت ، فسألها أبوها ، فقالت : «أخرجني رسول الله من بيته.

قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله من بيته ، وأؤويك أنا؟ والله لا

__________________

(1) الدر المنثور ج 4 ص 28 ، عن ابن مردويه.

الصفحة 28 من 337