مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 261 من 337

ملاحظات ثلاث :

الأولى : اختلاف الروايات :

إن المراجع للروايات يرى : أن في رواية أبي أيوب اختلافا ، فبعضها يفيد : أن أبا أيوب كان يعلم بالخبر قبل إخبار زوجته إياه ، وبعضها يدل : على أنه لم يكن يعلم بالأمر إلا حين أعلمته زوجته به.

كما أن ثمة رواية تقول : إن أبا أيوب قد وافق قوله آية : (لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً ..).

والأخرى تقول : بل وافق قوله تعالى : (ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ ..).

الثانية : سند رواية أبي أيوب؟!

وإن من يراجع هذه الرواية يجد : أن رواتها هم : رجل من بني النجار ..

مجهول .. وأفلح ، مولى أبي أيوب ، الذي لم يكن حين الإفك ، بل هو من سبي اليمامة ، وعائشة.

الثالثة : هل ابن المعطل خير من أبي أيوب :

إننا لم نستطع أن نفهم متى وكيف أصبح صفوان بن المعطل خيرا من أبي أيوب وأفضل .. مع أنه لم يسلم إلا قبل قضية الإفك بقليل ، حتى ليقولون : إن أول مشاهده المريسيع التي هي غزوة الإفك.

مع أن أبا أيوب كان من كبار الصحابة وخيارهم ، وهو مضيف النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حين مقدمه المدينة ، وشهد العقبة وبدرا ، وسائر المشاهد.

الصفحة 261 من 337