مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 337

لا يقتص منه ما دام أنه قد اعتدى عليها بالضرب والتهديد؟!

2 هل كانت بريرة حاضرة وناظرة لما جرى بين صفوان وعائشة لتعرف بالأمر وتقر به إثباتا أو نفيا؟!

التوجيه البارد :

ومن الطريف هنا أن يوجه السهيلي ذلك بقوله : «.. وإن ضرب علي للجارية ، وهي حرّة ولم تستوجب ضربا ، ولا استأذن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في ضربها .. فأرى معناه : أنه أغلظ لها بالقول ، وتوعدها بالضرب ، واتهمها أن تكون خانت الله ورسوله ، فكتمت من الحديث ما لا يسعها كتمه ، مع إدلاله ، وأنه كان من أهل البيت ..» (1).

ونقول :

1 إننا لا ندري متى تغيرت اللغة ، وصار معنى قولهم : «ضربه» : أنه تهدده بالضرب؟!.

2 ولا ندري أيضا .. ما الفرق بين الحرة والأمة ، حتى يجوز ضرب الأمة بلا ذنب ، ولا يجوز ضرب الحرة؟!

3 ولا ندري كذلك .. إن كان رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يأذن في ضرب البريء ، أو لا يأذن؟!

4 ولا ندري رابعة : إن كان مجرد الاتهام لأحد يبرر ضربه ، والاعتداء عليه ، وتهديده؟!

__________________

(1) الروض الأنف ج 4 ص 20 ، وليراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 298.

الصفحة 212 من 337