مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 337

ابن الزبير ، كما فعله ابن الأثير مثلا (1).

وخلاصة الأمر : أن الرواية واحدة في نصوصها وفي أسانيدها .. وقد جاءت نصوصها الصحيحة بدون هذا التفسير. وصرحت : بأنه تفسير من قبل الرواة ولم يرد على لسان النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

وأما ما ذكره الدياربكري وغيره ، فهو لا يخرج عن السياق الذي أشرنا إليه ، ولذا فإنه ليس له أية قيمة علمية ، أو تاريخية.

عائشة لم يولد لها قط!!

والذي يحتاج إلى التنبيه عليه والإشارة إليه هنا : هو ذلك النص المتقدم ، الذي تقول فيه : كناني النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أم عبد الله ، ولم يكنّ ولد لي قط (2).

وعن هشام بن عروة ، عن بعض أصحابه قال : كنى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عائشة ، ولم يولد لها قط (3).

وعلى أي تقدير ، فإن دعوى أنها لم يولد لها قط ، والتي جاءت من قبلها ومن قبل محبيها (4) ، تحتاج إلى مزيد من التأمل والتدقيق ، ونكتفي هنا بالإلماح إلى ما يلي :

__________________

(1) راجع : أسد الغابة ج 5 ص 502. وغيره.

(2) المعجم الكبير ج 23 ص 18.

(3) المعجم الكبير ج 23 ص 19.

(4) راجع على سبيل المثال : فيض القدير للمناوي ج 1 ص 90 (ط سنة 1391 ه‍ بيروت) والبداية والنهاية ج 5 ص 315 ومسند أحمد ج 6 ص 151.

الصفحة 116 من 337