ولد لي قط (1).
4 وقد حددت وقت تكنيتها بذلك ، حيث روي عنها : لما ولد عبد الله بن الزبير أتيت به رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فتفل في فيه ، فكان أول شيء دخل في جوفه ، وقال : هو عبد الله ، وأنت أم عبد الله.
أضاف ابن حبان قولها : فما زلت أكنى بها ، وما ولدت قط (2).
5 وفي نص آخر عنها : أنها قالت : يا رسول الله ، كل نسائك لها كنية غيري ، قال : أنت أم عبد الله (3).
6 وحسب نص الحلبية : أنه «صلىاللهعليهوآله» قال لعائشة : «هو عبد الله ، وأنت أم عبد الله.
قالت : فما زلت أكتني به ، أي وكان يدعوها أما ، لأنه تربى في حجرها» (4).
7 وروي تكنيها بأم عبد الله عن الإمام الصادق «عليهالسلام» أيضا (5) فراجع.
__________________
(1) المعجم الكبير ج 23 ص 18.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 164 والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 16 ص 54 و 55 وشرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج 4 ص 392 و 393 ، عن ابن سعد ، وابن حبان ، وقال : وله طرق كثيرة عنها ، وراجع : معرفة علوم الحديث ص 190.
(3) مسند أحمد ج 6 ص 186.
(4) السيرة الحلبية ج 3 ص 314.
(5) راجع : الخصال (ط سنة 1389 ه طهران) ص 419 والبحار ج 22 ص 194 والوسائل ج 14 ص 182 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 298.




