مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 13 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 104 من 337

وآله» وكانت بكرا (1).

ويظهر من هذا النص وهو قوله : «ذكرتها لمطعم بن عدي .. لابنه جبير» أن أبا بكر هو الذي كان قد عرضها على مطعم ، لابنه جبير ..

الأمر الذي يجعلنا نظن كما سيأتي : أن أبا بكر أيضا هو الذي سعى بطلاقها من جبير ، ليزوجها من رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله». وربما يجد في نفسه أكثر من سبب ومبرر لذلك.

ب إن نصوصا أخرى تتحاشى التعبير بكلمة «تزوجها» ، وتلجأ إلى التعبير بأنها كانت مسماة له ، فسلها أبو بكر سلا رفيقا (2).

وبعضها يكتفي بالقول : بأنها كانت تذكر لجبير بن مطعم ، وتسمى له (3).

قال ابن الجوزي : «كانت مسماة لجبير بن مطعم ، فخطبها رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فقال أبو بكر : دعني حتى أسلها من جبير سلا رفيقا. فتزوجها رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بمكة الخ ..» (4).

ج والنص الآنف الذكر مقتبس من الرواية التي تقول :

إن خولة بنت حكيم جاءت إلى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فعرضت عليه التزوج بعائشة ، وبسودة بنت زمعة ، فقال لها : فاذهبي فاذكريهما علي ، فأتت أم رومان ، فأخبرتها بذلك ، فقالت أم رومان : وددت.

__________________

(1) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 58 والمحبر ص 80 و 81.

(2) أنساب الأشراف ج 1 ص 409.

(3) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 190 وج 14 ص 22.

(4) صفة الصفوة ج 2 ص 15 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 14 ص 164.

الصفحة 104 من 337